كم هو مشهد بديع ..(منتظر الزيدي) يقذف بفردتي حذائه بوجه عدو الإسلام والمسلمين ..الذي نكب العراق
وقتل وشرّد وعذّب الملايين ..في كل مكان..أمام العالم أجمع …
وليتها كسرت انفه ..أو قلعت عينه .. لتشفي القليل من غلّ من تعذبوا في سجن غوانتاناموا أو
بسجن أبو غريب
ولكن الحذاء ترفعت عن إصابة وجهه .. كما لم تفكر أصلاً بالمرور حتى من فوق ذلك الخائن
الواقف بجوار بوش …و كأن لسان حالها يقول .. هالخاين ..ايش لي بيه آني ؟!
وتوجهت إلى العلم الأمريكي .. وهذه اهانة اكبر … فهم الأميركان يقبلون اهانة رئيسهم ولا يقبلون اهانة علمهم ..
ويحق لنا الفرح بذلك ..لكن لا نتمادى كثيراً ونصنع منه عزاً ومجداً في زمن غابت فيه كثير من






















